التقييم الذاتي لمستوى التوتر
أجب عن 8 أسئلة حول الأسبوعين الماضيين لتقدير مستوى التوتر الذي تشعر به والحصول على فئة للنتيجة مع بعض الإرشادات العامة. هذا الاختبار أداة استدلال شخصية وليس تشخيصًا طبيًا.
كيف يعمل
يتناول كل سؤال علامة شائعة من علامات التوتر (التوتر الذهني والجسدي، والنوم، والانفعال) ويُقيَّم من 0 (أبدًا) إلى 4 (كثيرًا جدًا) خلال الأسبوعين الماضيين. تتيح الدرجة الإجمالية، المحسوبة من 32 نقطة كحد أقصى، تحديد مستوى التوتر الذي تشعر به ضمن إحدى أربع فئات، من المنخفض إلى المرتفع جدًا.
هل يغني هذا الاختبار عن الاستشارة الطبية؟
لا. هذه الأداة للاطلاع فقط، وتفيد في رصد اتجاه عام خلال فترة قصيرة؛ ولا تغني بأي حال عن تشخيص أو رأي مختص في الصحة. إذا كان توترك شديدًا أو مستمرًا مع الوقت أو مصحوبًا بأعراض أخرى (اضطرابات نوم واضحة، فقدان شهية، أفكار سوداوية)، فاستشر طبيبًا أو أخصائيًا نفسيًا.
كم مرة يمكنني إعادة هذا الاختبار؟
يمكنك إعادته كل أسبوع إلى أسبوعين لمتابعة تطور التوتر الذي تشعر به، مثلًا بعد اعتماد عادات جديدة (النوم، النشاط البدني، تنظيم العمل). مقارنة الدرجات عبر الزمن أنفع من نتيجة معزولة.
يتم الحساب بالكامل داخل متصفحك: لا تُرسل إجاباتك أبدًا إلى خادم.